الزمخشري

152

ربيع الأبرار ونصوص الأخبار

لما قتل المأمون ابن عائشة قال : أنا النار في أحجارها مستكنة * متى ما يهجها قادح تتضرم وعن ابن الأعرابي : أن الوحي : الملك . فقيل له : لم سمي بذلك ؟ . فقال : لأنه يفعل فعل الوحي وهو من أسماء النار . لما زوج آدم عليه السلام بناته من بنيه وتناسلوا وتمت عدتهم مائة نفس وقيل : بلغت مساكنهم مائة ، اجتمعوا وأوقدوا نارا ، واتخذوا ذلك اليوم عيدا ، فسماه أهل فارس السذق . زعموا أن ببلاد سقلية ولوقانية جبالاً فيها عيون تنبع منها النار تضيء للسيارات البعيدة لا يطفئها شيء وأن حمل منها انسان شعلة قبس إلى موضع آخر لم تقد . مروا بالغاضري وهو قاعد عند قبر رجل من بني أبي معيط فقيل له : ما تصنع هاهنا قال : اصطلى بناره . وذلك لما روى أبو العيزار : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما انصرف من بدر وبلغ الصفراء أمر بضرب عنق عقبة بن أبي معيط . فقال : يا محمد أقتل